0

كيف تصبح غنيا

جميع الناس تبحث عن الغنى و المعيشة الجيدة و الجملية و هذا ليس بخطأ كما أن هذا من طبيعة النفس البشرية و لهذا السبب الرئيسي فإن البشرية تتقدم و تظهر الاختراعات و غيرها
- و الأسئلة الدائمة : كيف أصبح غنيا , كيف أحقق أرباحاً أكثر , كيف أرفع من نسبة مبيعاتي و غيرها من الأسئلة التي تودي إلى نتيجة واحدة و هي المنفعة المادية
- لكن مع ذلك فلا توجد طريق تضمن الربح أو المنفعة المادية 100% و ذلك لسبب و هو أن الأرزاق حقيقة بيد الله عز و جل و لكن هنالك طرق أو خطوات أو أساليب من شأنها أن تحقق من خلالها الربح أو أن تصبح غنيا بشكل نسبي

اختيار مجال محدد

  • إن اختيارك لمجال معين لتربح منه أمر مهم و ضروري جداً مثل أن تختار متجر ألبسة أو ورشة تصنيع أو أن تكون مصمماً و غير ذلك .. 
  • من المهم عند اختيارك لهذا المجال أن يكون واضحاً و مطلوباً للناس فلا يصح أن تقوم بفتح متجر لبيع أجهزة تدفئة في منطقة على خط الاستواء 
  • أن يكون هذا المجال متاح أو غير بسيط فعلى سبيل المثال افتتاح متجر لبيع الألبان في قرية يملك جميعها الأبقار و الأغنام و لديهم جميع مشتقات الحليب و الألبان 
  • غير مزدحم المنافسة مثل افتتاح ورشة لتصنيع المراوح و عرضها بسوق يوجد به مرامح بسعرأفضل و جودة أفضل . 

قواعد مهمة لتحقيق الربح

هناك أصول يجب اتباعها لتحقيق المنفعة و بأي مجال و إن لم توجد هذه الأوصول فإن المنفعة المتحققة من أي مجال ستكون ضئيلة ولن تستمر لمدة طويلة و منها :
  • المصداقية : إن المصداقية أمر مهم و ضروري جداً لتبقى الأرباح و يقصد بالمصداقة الأمانة و الصدق في التعامل و هذه الأخلاق ليست كمالية بل هي من مسلمات العمل 
  • الالتزام في المواعيد : كثير من المهن و المصالح تعتمد على تسليم البضاعة أو العمل في وقت محدد فيجب الاتزام بهذا الموعد و عدم مخالفته قدر الإمكان و المستطاع فإن لم يستطع التاجر التزام بمواعيده تراجعت سمعته بالأسواق بشكل مفزع 
  • الدقة و الإتقان : تعتبر الدقة و رأس الهرم في أي عمل فإن العالم ينتظر الأفضل و ليس الأكثر و لتوضيح هذه النقطة سنفترض أن هنالك شركة (أ) تقوم بإنتاج 75.000 آلة في الشهر و شركة أخرى ( ب ) تنتج نفس النوعية من الآلات و لكن 50,000 آلة في الشهر سعر الألة في الشركة ( أ ) 500 قطعة نقدية بمعدل ربح صافي 200 قطعة نقدية و سعر القطعة في الشركة ( ب ) 1800 نقدية بمعدل ربح صافي 1400قطقة نقدية لكن الألة في الشركة ( أ ) لا تدوم سوى لشهر واحد ثم تتلف أما في الشركة ( ب ) فإنها تدوم لمدة 4 أشهر ف إن المستهلك سيحتاج في السنة لدفع 6000 قطعة نقدية لشراء منتج الشركة ( أ ) و 5400 قطعة نقدية لمنتج الشركة ( ب ) فبذلك كانت منتجات الشركة ( ب ) أرخص فعلياً و هو ما سيجب العملاء تدريجياً لمنتجاتها أما من الناحية الربحية فإن الشركة ( أ ) تربح سنوياً من العميل الواحد 2400 قطقع نقدية أما الشركة ( ب ) فهي تربح 4200 قطقة نقدية كما أننا سنفترض أن الشركة ( أ ) تبيع بمعدل 150 % من معدل الشركة ( ب ) و هي نفس نسبة الإنتاج الشهري فلى افتراض أن الشركة ( ب ) باعت 100 آلة تكون الشركة ( أ ) باعت 150 قطعة فإن ربح الشركة ( ب ) سيكون 100 * 1400 = 140.000 أما الشركة ( أ ) 150 * 200 = 30.000 فبذلك تكون الشركة ( ب ) تفوقت بشكل ملحوظ و فارق على الشركة ( أ ) بالرغم من أن المستهلك سينجذب من الوهلة الأولى إلى منتج الشركة ( أ ) لرخص سعرها هذه الفرق الهائل تحقق بنقطة أساسية هي الإتقان . 
  • الصبر : مهما كان العمل ناجحاً و الفكرة سديدة يجب الانتظار لنيل الربح و الغنى و أوضح مثال لذلك هو الأعمال الناجحة التي تراها أمامك فهناك من بقي يعمل لنيل ما أراد أكثر من 20 عام لكن ليس بالضروري الانتظار هذه الفترة لكن الوقت معيار أساسي 
  • التخطيط : خطط لأعمالك بدقة و حدد أوقات كل عمل فهو أمر ضرري 
  • التنظيم : إن التنظيم يختلف عن التخطيط فالتخطيط هو توزيع الأعمال الكلية على الأوقات و الأيام في السنة أما التنظيم فهو وضع الأشياء في مكانه المناسب و الأفضل في مكان عملك و هو أمر ستلاحظ فرقه مع الزمن فلو جمعت أوقات بحثك على الأشياء في اليوم و وجدتها تقارب الساعة فأنت في مشكلة فإن بذلك ستضيع ما يقارب 25 يوم في السنة
السابق
رسالة أحدث
التالي
هدا اخر موضوع
شاركنا رأيك عبر صفحتك على فيسبوك

إرسال تعليق

 
Top