0

استراتيجية حل المشكلات

استراتيجية حل المشكلات

  • جميعنا يتعرض إلى مشكلات في أيامه جميعاً و هذا حال الحياة و لا مهما كانت مكانة الشخص أو ظروفه أو عمره فسيتعرض إلى مشكلات شتى و المشكلات لا تنحصر في مجال معين فمن الممكن أن يكون لديه مشكلات في عمله أو في بيته !! أو مع أقاربه
  • كما أن للمشكلات درجات تتفاوت فيما بينها فهنالك مشكلات خطيرة جداً قد تهدد الأمان و السلامة و نحوها و هنالك مشكلات عادية و لا تحتاج حتى إلى التفكير فيها
  • أيضاً للمشكلات أوقات فهنالك مشكلات قد تكون على فترة طويلة و حلولها قد تأخذ الفترة نفسها
  • إذاً في هذه الحالات يجب أن يكون للمرء استراتيجية أو أسلوب لحل مشكلاته و كل إنسان وجهة نظر خاصة به لكل على الأغلب فإن هنالك استراتيجية هي الأشمل نسبياً و تبدأ بـ :

التحديد:

  • المشكلة: أولاً يجب تحديد المشكلة و هذه الخطوة تكون عند وجود عدة مشكلات فعند وجود عدة مشكلات يجب التركيز على مشكلة واحدة للحل
  • الأسباب: المشكلة لم تأتي من العبث فهنالك أسباب أدت إلى حدوثها و إن معرفة هذه الأسباب هي الخطوة الأولى هي الخطوة الأولى لإيجاد حلول مناسبة للمشكلة
  • عدم الإهمال: لا يجب إهمال أي سبب مهما كان بسيطاً

وضع عدة حلول:

  • التفكير في حل: هي الخطوة الأهم و الأصعب و لا يجب التسرع في هذه المرحلة بل يجب التفكير بهدوء و تركيز  و قد ذكر مؤلف كتاب التفكير الموضوعي - و هو كتاب جيد في هذا الموضوع - أن عملية التفكير لا تحدث إلا عند وجود مشكلة فهي المحفز لعملية التفكير 
  • بدائل: فمن الممكن وضع حلين أو أكثر للمشكلة أو وضع خطوات مختلفة في التنفيذ إن لم تنجح خطوة أو طريقة يتم العمل على الطريقة أو الخطوة الاحتياطية و هذا يفيد في التنفيذ فيتم التجهيز للخطوتين معاً و ذلك اختصاراً للوقت فهنالك احتمال أن الوقت لا يسمح للتجهيز إلى طريقة جديدة فيجب تجهيز الطريقتين معاً

الاستشارة:

  • المتخصصين: لكل علم أو عمل متخصصون فيه فعند الاستشارة يجب استشارة من هم على دراية عالية بالموضوع فإن كانت المشكلة تحتاج إلى مهندس فيجب أن يستشار المهندس في ذلك لا الطبيب
  • توضح ما كان غائباً: الاستشارة للمتخصصين توضح بعض الأمور الهامة و التي من الممكن أن يكون المرء غافلاً عنها
  • إيجاد حلول جديدة: من الممكن أن يعطي المتخصص حلاً جديداً بالكامل عن طريقة الحل التي وضعت و هذا الحل في الغالب يكون ناتجاً عن خبرة وتجربة سابقة مشابهة
  • التعديل: في الغالب يقوم المتخصص بتعديل جزئي في طريقة الحل و هذا يفيد إما في تقليل التكلفة المادية أو في خطوات أسهل للتنفيذ أو أسرع في الوقت

التنفيذ:

  • التقسيم إلى مراحل أو أجزاء: العمل يجب أن يقسم إلى مراحل متتالية أو أعمال مستقلة و ذلك لسهولة التنفيذ و القدرة على القيام بأعمال معينة إذا كان هناك أعمال لا يمكن تنفذها حالياً 
  • تحديد الوقت: و ذلك حسب الظروف و حسب المشكلة بحد ذاتها فمن الممكن أن تكون المشكلة مرتبطة بظروف مناخية أو بمؤسسات حكومية في أوقات الدوام الرسمية
  • التقييم و القياس: فإن كانت النتائج دون الحد المطلوب أو الذي تم العمل على الوصول إليه فيجب إعادة وضع حل جديد للمشكلة أما إذا كانت مثل المتوقع فيجب إعادة النظر للوصول إلى مستوى أعلى أو في طريقة أسرع أو أقل في التكاليف
مشابه لـ استراتيجية حل المشكلات :  تعريف الإدارة

شاركنا رأيك عبر صفحتك على فيسبوك

إرسال تعليق

 
Top