0


التعايش بين الأديان

التعايش بين الأديان

  •  مع الاختلاف الكبير و المتفاوت بين الناس حول صحة الأديان و ما هو الدين الحقيقي الجدير بالإيمان به و بالطبع فإن هذه سنة الله في الأرض و ما أخبر به في القرآن الكريم أن الناس ستبقى بهذا الاختلاف إلى يوم القيامة
  •  لكن تبقى الديانات السماوية هي الأكثر انتشاراً على الأرض و التي هي الإسلام  و المسيحية و اليهودية .
  •  و لهذا يجب أن يكون هنالك ثقافة حقيقة بين الناس قائمة على أفكار التعايش بين الأديان و الثقافات الأخرى و السبب بأن النتائج السلبية التي قد تحدث بسبب النزاع بين الناس ذوي الديانات المختلفة قد تكون كارثية لأن الدين يعتبر هو الأكثر تأثيراً على الناس .

أهمية التعايش بين الناس ذوي الأديان المختلفة :

  •  لا يوجد بديل: لا يوجد حل لدى الطوائف المختلفة سوى الحوار و التفاهم و الاحترام المتبادل و الاتفاق العادل و ذلك أن الشعوب على مدى التاريخ جربت الكثير من الحلول و لم تنفع بل كانت الأضرار على الجانبين المتصارعين مثل الحرب و الإقصاء و العزلة و غيرها
  •  السلام و الأمن: وهي من الاحتياجات الأساسية لكل فرد على وجه الأرض و لا تقل أهمية عن الطعام و الشراب فعند وجود توافق و تفاهم متبادل بين الناس ذوي الديانات المختلفة ستبقى البلد في حالة استقرار و سلام أما في حال وجود نزاع بين الناس ذوي الديانات المختلفة ستدخل البلد أو البلدان المختلفة في صراعات و حروب تنسف السلام في المنطقة و قد تدوم إلى سنين و عقود
  •  ازدهار الدولة: و هي حقيقة نتيجة السلام و الأمن فليس من الممكن أن تتقدم الدولة و تزدهر و هي في حالة فوضى و اضطراب و مشكلات و نزاعات بين أطراف مختلفة

أسباب الإضراب بين الناس ذوي الأديان المختلفة :

  •  تحريض رجال الدين: نعم , فهنالك الكثير من رجال الدين المتشددين و أصحاب التعنت الفكري و في الكل الديانات هذه النوعية من الذين لا يملكون ثقافة تقبل الآخر و يعتبرون أنهم على صواب من وجهة نظرهم فينشرون خطابات الكراهية و العداء لغيرهم من الديانات الأخرى مما يسبب الفوضى في المجتمع و الحل أن يكون المجتمع المحيط ذي ثقافة متفهمة و واقعية .
  •  المخربين: يسعى المخربين على اختلاف أسبابهم إلى استعمال هذا الأسلوب في التخريب داخل المجتمعات و يطبقون القاعة المشهورة " فرق تسد " فيهدفون إلى نشر الفوضى بين الناس من خلال تقليبهم على بعض
شاركنا رأيك عبر صفحتك على فيسبوك

إرسال تعليق

 
Top