0

إن العمل التجاري كغيره من الأعمال التي تعتمد على ركائز و أعمال معينة لنجاحه، خاصة اليوم مع وجود العدد الكبير من المنافسين الذين يرغبون باجتذاب السوق إليهم، و في هذا المقال البسيط بعض النقاط البسيطة التي تيسر الطريق على من يرغب في رفع مستوى مشروعه التجاري و ارتفاع مستوى أرباحه:

1. الإتقان

  • الركيزة الأولى: هي أول خطوة تقوم بها لتنشيط عملك التجاري و جعله في مكانة جيدة في السوق حيث أنك عندما تقدم أي عمل لا يقوم على الإتقان و الجودة العالية فلن يكون له أي قيمة تذكر و سرعان ما يندثر و بين الكثير من المنتجات العادية و التي لا وزن لها حيث أن السوق اليوم لا يعتمد على الكم بل يعتمد على النوع الذي يقوم على المارة في التصنيع و العرض .
  • أرباح هائلة: في حال تقديمك لمنتج ذو كفاءة و جودة عالية فاعلم أنك على طريق الوصول إلى أرباح هائلة فبقدر ما يصل إليه المنتج من جودة فبقدر ما يحقق انتشاراً في السوق على ناحية و من ناحية أخرى فإن النسبة الأرباح على المنتجات الذي الجودة العالية تكون مرتفعة تصل في بعض الأحيان إلى 300% أو أكثر
  • التكلفة المادية و الزمنية: عندما تسعى إلى الإتقان فتأكد من أن ذلك سيكلفك الكثير فهو ليس بالأمر السهل، و هذه التكلفة لا تقتصر على التكلفة المادية بل قد تكون تكلفة في الوقت الذي يحتاجه هذا المنتج للوصول للحد المطلوب من الإتقان و تكلفة في المجهود و العمل المبذول عليه 

2. فهم السوق



  • السلع الرائجة: إن أول ما عليك فعله عندما تقوم بعملة تحليل السوق فهمه هو التركيز على المنتجات الرائجة وذات الطلب العالي فإن وجدت نقصاً تستطيع أن تسده فلا تتردد في ذلك، فكما أنك تقوم بدراسة السوق لترى ما هو مجالك فيه فهنالك أيضاً غيرك من المنافسين الذين سيسدون هذا الفراغ و يحتكرونه قبلك 
  • نسب الأرباح: أيضاً فإنه من أساليب فهم السوق هو فهمك و معرفتك لنسب الأرباح في كل منتج فهنالك المنتجات التي عليها طلب في البيع كبير إلا أنها لا تحوي سوى القليل من الأرباح التي تقاس بأعشار و الأجزاء من المئة وهنالك المنتجات التي يكون عليها نسب من الأرباح علية و كبيرة وهذا التفاوت أنت من يقوم على تحديده و أيهما مناسب لك
  • المنافسون: قبل دخولك هذه الحرب التجارية في ساحة السوق عليك أن تعرف المنافسين لك في منتجك فعرفة دقيقة حيث أن دخولك المنافسة مع تاجر قوي في السوق بشكل مباشر قد يعرض تجارتك بالكامل للخسارة و الضياع بسبب قوة منافسيك فكن حذراً

3. كسب ثقة العملاء

  • المصداقية: والتي تعتمد بشكل مباشر على الصدق و الأمانة فعندما تقدم لأحد المشترين أو الزبائن أو العملاء لديك منتجاً فحرص كل الحرص على أن تبين له بشكل مفصل محاسن هذا المنتج و مساوئه و احرص أيضاً على آلا تبالغ في مدح منتجك لأنه و بكل بساطة سيقوم هذا المشتري بتعريض منتجك للاختبار بعد شرائه منك فإن كان مطابقاً لكلامك استمر في التعامل معك و الشراء منك و إن خالف القول الأداء سيتغير عنك لمن هو أجدر منك في نظره.
  • التزام المواعيد: إذا كنت ممن يقدمون خدمات تعتمد على التسيلم في وقت محدد فكن فأيك أن تخالف هذه الموعد لأي ظرف كان و إن كان و لا بد فقم بالتواصل مع زبونك أو عميلك قبل موعد التسليم بزمن و تقديم شرح له عما استجد معك من ظروف أما في حال رجوعه إليك و لم تكن قد أنجزت له العمل فثق بأنه لن يعود إليك مجدداً.
  • حسن المعاملة: احرص على الابتسامة و على البشاشة في الوجه و طلاقة اللسان مع عملائك فإن لهما تأثيراً عجيباً في جذب العملاء إليك و العكس صحيح فإن العبوس في الوجه و تكلم بغلظة ستجعلان نسبة المبيعات للمنتجات في الحضيض.

4. التنظيم الداخلي

  • وضع خطة: الخطة في المشاريع هي أشبه الطريق الذي يجب على المركبة أن تسير عليه فإن لم يكن هالك طريق فلن تستطيع المركبة الوصول إلى النقطة التي يريد سائقها الوصول إليه و كذلك الخطة فإنها تشبه الطريق فعندما يقوم القائم على المشروع التجاري بوضع خطة سيتنبه إلى الكثير من الأمور التي من الممكن أن تحدث معه في حال أنه أقدم على العمل و التنظيم بلا خطة
  • توزيع المهام حسب الخبرة: الجزء الأكبر من عملية التنظيم أن تسلم الأمور إلى أهلها فمن يملك خبرة في مجال معين يجب أن يعطى عملاً يتوافق مع عمله الذي يملك الخبرة فيه، وبمجرد أن تسلم الأعمال إلى غير أهلها فعلم أن هذا العمل قد انهار.
  • التنظيم الزماني و المكاني: التنظيم المكاني يعتمد يقوم أن توزع الأعمال حسب الأوقات المنسبة لعملها أما التنظيم المكاني فيكون عن طريق وضع مخطط للمكان الذي يجب إن يكون لهذا المشروع فإن كل مشروع يحتاج إلى مخططٍ بنائيٍ خاص به

5. إتباع أساليب مبتكرة لرفع الأداء



  • الشراكة: و تكمن الفائدة الأهم في عملية المشاركة هي قدرته الفعلية و الهائلة على خفض نسبة التكلفة التي يحتاجه الفرد لتحسين مشروعه التجاري و من أفضل الأمثلة على ذلك الشركات المساهمة التي تعتمد على بيع أسهم يستطيع شرائها أي شخص من الناس و التكلفة التي يستطيعها
  • استخدام التكنولوجيا: بقدر ما يستطيع التاجر أو المستثمر تحويل مشروعه إلى مشروع يعتمد على التكنولوجيا بقدر ما يستطيع الوصول إلى كميات أكبر في الإنتاج و العجيب أنه مع بداهة هذا الأمر فإن الكثير ممن يحاولون دخول عالم الاستثمار لا يركزون عليه
  • المكافآت: إن كنت ممن يمتلكون مشرعاً فيه عاملون فبادر بشكل دوري و مفاجئٍ في تقدم المكافآت للعاملين لديك فهي خطوة ناجحة وسريعة في كسب العاملين لصفك و عدم اصطفافهم ضدك.
  • تطوير المهارات: إن كنت فرداً أو كان من يعملون في مشروعك فاحرص على رفع المهارات التي يتطلبها هذا المشروع فعلى سبيل المثال إن كان مشروعك يعتمد على زبائن يتكلمون بلغة أجنبية عنك فلا تتردد بتعلمها أو تعليمها لعمالك ولو كنت قادراً على اجتياز هذه العقبة من دون تعلمها.

6. اكتساب الوقت

  • عامل أساسي: من العوامل الأساسية لنجاح مشروعك التجاري يكمن بقدرتك على اغتنام الوقت لصالحك، المعركة التجارية اليوم تقوم على الوقت و على ابتكار المهارات التي تساعد على استثماره بشكل أوسع
  • خلاصة التنظيم: تحدثنا في فقرة سابقة عن التنظيم و بالإمكان القول بأن أكثر من 70% من فوائد التنظيم هي اكتساب الوقت فبمجرد أن تحصل على أي فرصة تستطيع من خلالها اكتساب الوقت فلا تتردد و احرص دوماً على إيجاد طرقً مبتكرة للتقليص من الوقت المطلوب لإنجاز المهمات

7. الإبداع و الابتكار

  • قلب الموازين: من العجائب التي يصنعها الإبداع هو قلب الموازين بشكل غير طبيعي أو اعتيادي فمن الممكن أن تسبب فكرة إبداعية ارتفاعاً في الأرباح أو نقصاً في الخسائر بشكل حاد و الأمثلة في هذا السياق كثيرة سنتحدث عنها في مقال منفصل إن شاء الله
  • الابتعاد عن النمطية و المنطقية: الخطوة الأولى في عملية الإبداع هو الابتعاد قدر الإمكان عن التفكير بالطريقة الاعتيادية أو وفق القواعد الواقعية الموضوعية فإن هذه الطريق تقتل الإبداع و تجعل الأفكار غير ذات قيمة
  • التركيز على صغار السن: على عكس الخبرة كلما زاد عمر المرء زادت خبرته أما الإبداع فكلما اقتربنا من صغار السن كلما زادت فرصتنا في الحصول على أفكار إبداعية أكثر فعالية
برأيك ما هي الطرق و الأساليب التي بالإمكان إتباعها لإبقاء المشروع التجاري في مستوىً تنافسي فعَال ؟


شاركنا رأيك عبر صفحتك على فيسبوك

إرسال تعليق

 
Top