0

1. بداية الطريق ... القراءة

  • أولى الخطوات: تعد القراءة خطوة أولى في كثير من الأمور و الجوانب المتلفة في الحياة فهي الطريقة الأسرع التي تمد العقل بالمعلومات و تفتح الأفق لدى القارئ لاكتشاف مجالات جديدة و أساليب مبتكرة
  • ليست بديلاً عن التفكير: القراءة تقوم بإعطاء معلومات و أفكار لكن هذه الأفكار لا تجدي نفعاً إن لم تتبع بعملية التفكير التي ترتبها و تجعلها في صياغة جيدة فيما نريد
  • ماذا نقرأ: من المهم جداً لدى القارئ هو معرفته بما سيقرأ ولماذا حيث أن المكتبات اليوم تعج بالكتب الكثيرة و الكبيرة التي يحتاج بذلك الإنسان إلى عمر مديد أبر من عمره بأضعاف مضاعفة لقراءتها، ولذلك فإن الكتب يجب أن تختار بعناية و دراية كبيرة، يرى بعض الباحثين أن الطريقة الأفضل لصناعة الثقافة تكون بأن يقوم القارئ بقراءة كتاب شهرياً في مجال اختصاصه و كتاب آخر بعيدا عن اختصاصه.

2. تحديد المشكلة و صياغتها

  • صعوبة التحديد: حيث أن الكثير من المشكلات تكون في طريقة تحديد المشكلة و صياغتها صياغة صحيحة و من المفيد جداً في هذه المرحلة هو صياغة المشكلة في أشكال متعددة ثم تحديد أي صياغة هي الأفضل لتلك المشكلات
  • اختبار لطريقة التعلم: عندما تكون الطريقة التي حل علها المتعلم المعلومات التي لديه قائمة على الحفظ و التلقين لا وعي و إدراك و فهم للمعلومات فإنه لن يستطيع بذلك تحديد المشكلة و حلها بطريقة سليمة و لهذا فإن تحديد المشكلات و صياغتها تعتبر اختباراً للمتعلم و طريقة فهمه لها.

3. تقسيم المشكلة

  • عدم التعامل معها كتلة واحدة: فعندما يتم التعامل مع المشكلة بشكل إجمالي فإنه يصب حلها بشكل كبير و تحتاج جهداً و وقتاً أكبر و هذا دليل على استيعاب المشكلة و فهمنا لها
  • توفير بعض الجهود: من الممكن أن يتوقف حل بعض أجزاء المشكلة على وجود أجزاء أخرى و هذا يساعدنا في كسب الوقت و توفير الجهود

4. نصائح عند التفكير في حلول


1.    من الجيد في بعض الأحيان ترك التفكير حتى استكمال أدوات البحث و عدم الاندفاع بشكل حماسي ان لم تكن المعلومات المطلوبة كافية
2.    امتلاك قناعة بأهمية المشكلة التي نقوم بحلها أمر هام و جوهري حتى لا نقع في التشتت العقلي و الذهني
3.    مما يفيدنا كثيراً و يساعدنا في اكتساب الوقت هو معرفتنا بطرق الحل التي استخدمها من سبقنا فهنالك الكثير من المشكلات التي نعيشها تشابه إلى حد كبير مشكلات تعرض لها من سبقنا
4.    من المهم جداً هو معرفة إن كان هنالك مشكلة سابقة قبل الشروع في حل المشكلة المطروحة حيث أن كثيراً ما تكون بعض المشكلات متوقفة على مشكلة أخرى
5.    ألا نخضع لكل ما يقال بل للمراجعة و التدقيق فكثيراً ما تكون لدى المجتمع مقولات متداولة خاطئة المعنى
6.    الاقتناع بوجود سقف معرفي حيث أن لكل جيل من الأجيال حد معرفي لا يمكن أن يتخطوه 
7.    عدم التشتت في احتمالات كثيرة و الانتقال بينها من احتمال إلى آخر بل يجب أن تكون هنالك خطة للحلول الواردة و قدرة على اتبعاد الاحتمالات الخاطئة
8.    إذا كانت المشكلة اجتماعية فيجب أن يكون هنالك قناعة مشتركة و متجانسة للعمل على إيجاد الحل المشترك

5. اتخاذ القرار

  • وجود فرضيات صحيحة: كما ورد سابقاً فإن الوصول إلى حل سديد لمشكلة معينة يعتمد إلى فرضيات و أسس صحيحة للحل فعندما تكون المعطيات خاطئة في البداية فإن ذلك لن يؤدي بنا إلى حلول صحيحة
  • التأني في إصدار الحكم: وهذا ما يميز الإنسان البدائي عن المتحضر فإن إصدار الأحكام خاصة و إن كانت كبيرة و عامة تحتاج إلى فترات زمنية من البحث و إشغال الدماغ للوصول إلى حلول صحيحة
  • التخمينات لا تؤدي إلى حلول قطعية: قد تكون بعض المعطيات لمشكلة معينة غير دقيقة و قائمة على تخمينات و توقعات أو فرضيات و هذا وارد في كثير من المشكلات، فعند الإقدام على إصدار حكم ما في مشكلات مثل هذا النوع فلا يجب أن يكون قطعياً لاستناده على فرضيات و توقعات.ِ

المصدر: كتاب "فصول في التفكير التفكير الموضوعي" 


السابق
هدا احدث موضوع
التالي
رسالة أقدم
شاركنا رأيك عبر صفحتك على فيسبوك

إرسال تعليق

 
Top